قصة نجاح عمار عمر | رجل أعمال عصامي بدأ من تحت الصفر

عمار عمر
رجل الأعمال عمار عمر

المولد والنشأة :

- سوداني الأصل ، وُلد في السعودية ثم إنتقل الى السودان حتى سن السابعة من عمره ، ثم إنتقل بحكم عمل والده الى الإمارات ويعيش فيها حتى الآن .

- نشأ ( عمار )  في عائلة متوسطة الحال تعتمد على الراتب الشهري لوظيفة والده .

- كان ( عمار ) شخص عادي ليس له متطلبات أو إحتياجات خاصة به، وإنما يذهب للمدرسة كغيره من زملائه ويمارس حياته بشكل طبيعي ، إلا أن مستواه الدراسي كان منخفض ، بل كان يعتبر الأقل دراسياً بين أخواته ، وهذا ما أقلق أهله عليه على إعتبار أنهم محبيين للدراسة والتعليم .

نقطة التحول :

عمار عمر صغير

- إنتقل ( عمار عمر ) الى المرحلة الجامعية ، والتي كانت بمثابة نقطة التحول التي غيرت حياته ، حيث فتح عينيه على شباب مستواهم المادي مختلف عنه بل ويمتلكون سيارات فخمة وفارهة ، والذي صعب عليه الأمر هو إنفصال والده عن العمل وبالتالي أصبحت الأحوال المادية غير مستقرة .

- دار في بال ( عمار عمر ) الكثير من التساؤلات نتيجة ما رآه ، مثل : 

ما الفرق بينه وبين هؤلاء الأغنياء ؟ 

لماذا لا يمتلك سيارات فارهة مثلهم ؟

لماذا مستواهم المادي أعلى من مستواه ؟

، وللإجابة على تلك التساؤلات بدء ( عمار ) في البحث والقراءة الى أن وصل الى أن الطريق الوحيد لتحقيق الحرية المالية والثراء هى ( التجارة ) .

- بدء ( عمار ) بالفعل في جمع أموال لبدء التجارة الخاصة به ، فقام بإقتراض المال من أقاربه وأصدقاءه حتى وصل لمبلغ معين وقام بشراء مكتبة / قرطاسية ( محل لبيع الأدوات الهندسية والدراسية ) ، وشعر ( عمار ) وقتها أنه سيحقق الثراء بعد فترة قصيرة ، فلديه مشروعه التجاري الخاص به .

- حصل ما لم يكن يتوقعه ( عمار ) ، فقد أثبت المشروع فشله في أول 3 شهور ، لذلك قام ببيع البضاعة بالتجزئة مما أدى لخسارته فيها .

- باءت التجربة الأولى بالفشل مما أدى الى إحباط ( عمار ) ، وبدء في البحث عن حلول لسبب فشل مشروعه الأول ، بالرغم من نجاح العديد من الأشخاص في نفس المجال .

- وجد ( عمار ) إجابة تساؤلاته في ( ضرورة دراسة المشروع ) ، ودراسة المشروع تعني الإلمام بقدر كافي من المعلومات والخبرات التي تجعلك تضع أولى خطواتك بثبات تجاه نجاح المشروع ، ويمكن الحصول على تلك المعلومات والخبرات عن طريق الدورات التعليمية أو قراءة والإستماع الى التجارب الناجحة السابقة .

خطوات النجاح الأولى :

- تعلم ( عمار ) من أخطائة السابقة ، وبدء بالفعل في التعلم وإكتساب خبرات في مجالات مختلفة كريادة الأعمال والمشاريع التجارية الناشئة .

- دخل مجال التجارة مرة أخرى ولكن بشكل مختلف ، حيث عمل كوسيط بين مصممين المواقع والشعارات والهويات التجارية وبين العملاء ، وقد لاقت فكرته نجاحاً كبيراً ، إلا أنه كان لابد من ممارسة العمل بشكل قانوني ، لذلك إتفق مع أحد محلات الكمبيوتر المتخصصة للعمل تحت إسمهم على أن يكون للمحل نسبة من العمل .

- حاول ( عمار ) إقناع العملاء بأهمية إمتلاك مواقع الكترونية كأسلوب جديد لتقديم خدمات تلك الشركات للعملاء ، وبالفعل إقتنعت تلك الشركات بما قدمه ( عمار ) ، وبدء ( عمار ) في الإنتشار بشكل كبير وزادت مبيعاته وأرباحه ، ومع تقديم أعلى جودة زادت قاعدة العملاء لدى ( عمار ) ، حتى إستطاع تكوين ( رأس مال كبير ) .

- إستغل ( عمار ) رأس المال معه وقام بشراء مكان خاص به لممارسة نشاطه بشكل مستقل وقانوني ، ومع زيادة عدد العملاء وانتشار وتوسع مجال عمله ، كان لابد من وجود مقر خاص لمقابلة العملاء بدلاً من الذهاب إليهم .

- كان رأس المالي لدى ( عمار ) كافي لشراء مقر كامل إلا أنه فضل في البداية تأجير أحد المكاتب المشتركة في المباني الإدارية الكبري ، وكان هدفه من ذلك عدم وضع رأس المال في مكان واحد ، والإستفادة من العملاء المشتركين في تلك المكاتب التي بجواره .

- مع توسع مجالات عمل الشركة لتشمل تصميم تطبيقات الهواتف الذكية ، وزيادة عدد الموظفين - قرر ( عمار ) الإنتقال الى مقر جديد مستقل خاص به يتماشي مع تطور وتوسع عمل الشركة .

- ومع انتشار إسم الشركة أصبح يتعامل مع عملاء خارج محيط منطقته ، لذلك قام بإنشاء عدة مقرات أخرى للشركة في أماكن مختلفة .

اللامركزية والإنتشار الواسع :

- طبق ( عمار ) مفهوم الامركزية في الشركة الخاصة به ، بمعنى ألا تعتمد الشركة عليه وتعتمد على نفسها بنسبة 100 % ، وذلك بهدف المحافظة على إستقرار الشركة حتى دون تدخل ( عمار ) وألا تتأثر به إذا ما انشغل عنها وإتجه لإنشاء مشاريع تجارية أخرى .

- وبالفعل بعد تطبيق ذلك الأمر على شركته الأولى ، مهد الطريق له لإنشاء مشاريع تجارية في مجالات مختلفة بعد دراستها بالتأكيد وإخذ المعلومات الكافة عنها ، مثل : التسويق الإلكتروني ، التجارة الإلكترونية ، تنظيم الفعاليات والمعارض والمؤتمرات ، الطعام حيث قام بإنشاء مطعم (  I BURGER ) والذي حقق نجاحاً كبيرة وأصبح له أكثر من فرع في دولة الإمارات .

أين ( عمار عمر ) الآن ؟

دورات عمار عمر

- يمتلك ( عمار عمر ) الآن مجموعات شركات ( رويال سكاي ) ، والتي تضم تحتها جميع الشركات التي تم ذكرها سابقاً ، بالإضافة لشركات متخصصة في مجال المقاولات والديكور والمعدات والأجهزة الطبية .

شعار مجموعة شركات رويال سكاي
شعار مجموعة شركات رويال سكاي

- ونتيجة للتغير الذي حدث في حياة ( عمار ) وإمتلاكه لخبرات وتجارب كثيرة في مختلف المجالات ، قرر أن يشارك ذلك التغير والنجاح مع الأشخاص الراغبين في الحصول على الحرية المالية والنجاح في أعمالهم ومشاريعهم الخاصة ، وذلك في شكل دورات تدريبية متخصصة في أكثر من دولة .

هل يمكن أن تكون ( عمار عمر ) جديد ؟

- التغيير ليس صعب على الإطلاق ، ولكن كيف تحدث بداية التغيير ؟

- حاول إستغلال روح الشغف والإنطلاق والحماسة في البحث والتعلم والسعي على سبل وطرق النجاح ولا ننتظر أن تأتي المعلومة تحت قدمك !

- عدم الإندفاع والسير بخطوات ثابتة مُخطط لها يمكن أن تمثل نقلة كبيرة في حياتك كما أثرت في حياة ( عمار ) ، فلم يحدث له ذلك الأمر ما بين ليلة وضحاها ولكن كان نتيجة بحث وتخطيط جيد والإستمرار في التطوير .

- ( لا تبدء قبل أن تتعلم ) ، ويجب أن تعرف أنه مما تعلمت فأنت ما زالت تجهل بالكثير من الأمور .


 المصدر : https://youtu.be/J1-mc2DKx24

حقيقة رجل الأعمال عمار عمر , رجال أعمال , قصص نجاح عمار عمر , أصغر رجل أعمال بالعالم , عمار عمر , هل عمار عمر رجل نصاب , قصص نجاح رجال أعمال , أصغر رجل أعمال في العـالـم , من الصفر , قصة نجاح , من هو عمار عمر السوداني , قصة نجاح بعد فشل , قصة نجاح بعد فشل دراسي , رائد أعمال , أصغر رجل أعمال في مصر , اصغر رجل اعمال في العالم

الموضوع التالي موضوع سابق
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق
عنوان التعليق