أعلن هنا

لماذا ترك الفلوجر احمد صبري المانيا ؟! | مساوئ السفر لألمانيا

الفلوجر أحمد صبري


 يروي الفلوجر احمد صبري تجربته في الهجرة إلى ألمانيا ولماذا عاد إلى مصر مرة أخرى في النقاط التالية :


1. الرأسمالية :

والتي تتجسد بصورتها الحقيقية في دول أوروبا بشكل عام وألمانيا بشكل خاص ، حيث يعيش الألمان حياتهم من أجل العمل وجمع المال فقط ، حيث أن قيمة الشخص هناك تتحدد بقيمة حسابه البنكي ، فلا يوجد عند الألمان قيمة للمشاعر أو العواطف ، فالمنح التي تعطيها المانيا لطلابها تكون بغرض استغلال ذلك الطالب في ما سيدخره داخل حسابه البنكي في أحد بنوك المانيا والذي بدوره سيتم استثماره والاستفادة منه ، فأنت تعامل كترس يدور داخل ماكينة المانيا الكبيرة لصناعة الأموال.


2. البيروقراطية :

وهى معروفة في مصر بشكل كبير ، وتعني الروتين الممل والإجراءات المعقدة التي ليس لها فائدة سوى تأخير المعاملات والأعمال كاتخاذ وقت طويل في اتمام الأعمال الورقية وانهاءها.


3. العلاقات الاجتماعية :

المتقطعة أو المنعدمة تماما ، حيث لا يقدر الألمان الحياة العائلية وقيمتها ، ومثال على ذلك كان أحد أصدقائي لم يرى أخيه منذ ولادته ، وأخرى ألمانية لم ترى ابيها منذ صغرها وكانت تعيش مع امها فقط.


4. عدم الاهتمام بالدين :

 فإذا كنت شخص متدين وتحب دينك لن تجد راحة في الوجود هناك فلا يوجد هناك تقدير أو اهتمام بمفهوم الدين والإيمان ، حيث أن 80٪ من الألمان ملحدين حتى وإن كانوا مسجلين بدين معين ، وذلك نتيجة طبيعية للرأسمالية حيث ينصب اهتمامهم في الحياة على جمع المال فقط دون شئ غيره.


5. علاقات الصداقة :

تعتمد على الانتفاع والعرقية بمعنى أنه يجب أن يكون هناك انتفاع من تلك العلاقة ، أو أن تكون ألمانيا أصيلا ، وان لم يكن ذلك في الغالب لكن منتشر بشكل كبير.


6. فقدان الهوية :

 فكثير ممن يهاجرون إلى ألمانيا ينخلعون من عباءة القيم والأخلاق والتدين وينساقون وراء الحياة الألمانية التي تحدثنا عنها سابقا.


7. العنصرية :

 حيث ينظر الألمان بدونية للأجانب والغرباء عنهم في اللون أو العرق أو الدين ، حتى وإن لم يظهروا ذلك يظهر في نكاتهم.


المصدر : https://youtu.be/85Z5sJLIXZ8


الموضوع التالي موضوع سابق
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق
عنوان التعليق
أعلن هنا