َاعلان

الجمعة، 19 فبراير 2021

تدوين اليوميات ( المذكرات ) | تجربة هتغير حياتك للأفضل

مذكرة فارغة عليها قلم


 في هذا الموضوع سنتناول تجربة تدوين اليوميات ودورها في تغيير حياتك للأفضل.


أولا : ما هو معنى تدوين اليوميات ؟

تدوين اليوميات هو كتابة ما يحدث لك بشكل يومي او شبه يومي وما يدور في عقلك من أفكار ومشاعر وغيرها ، وما يميز اليوميات هو صدقنا تجاه أنفسنا أثناء كتابتها ، فنحن نعرف أنه لن يطلع عليها سوانا وبالتالي فلا يجب ان ترتب أو تنظم الأفكار او طريقة الكتابة أثناء تدوينها.


ثانياً : تجربة اليوتيوبر ( أحمد أبو زيد ) مع تدوين اليوميات :

منذ سنين كنت أرغب في تدوين اليوميات لما سمعت عن ذلك من أهمية كبيرة وبالفعل بدأت في ذلك ، لكن بعد فترة قصيرة قد توقفت عن كتابتها ( وهو ما يحدث في الأغلب لمعظمنا ) ، ووجدت أني أعود للكتابة أثناء شعوري بالضيق أو حدوث مشكلة ما ، أو أرغب في الحديث عن شئ شخصي ولا أجد من أتحدث معه ، والمذهل في الأمر أني أشعر براحة كبيرة عندما أقوم بكتابة تلك المشاعر والأفكار على الورق ، فابالرغم من أنه قد لا أتوصل لحل في نفس الوقت إلا أنك ستشعر وكأنك أزحت عبء كبير عنك بمجرد كتابتك لتلك اليوميات.

، لكني بعد قراءة الكثير من المواضيع حول تكوين العادات اليومية ، استطعت بالفعل المواظبة على تدوين اليوميات لمدة 60 يوما متواصلا ومازلت مستمرا ، وإن حدث ونسيت في أحد الأيام سأشعر وكأن شئ ما ينقصني في هذا اليوم !


ثالثاً : ما هى أهمية تدوين اليوميات ؟

1. التعبير عن الأفكار والمشاعر بشكل أسهل وأوضح ، والذي يجعلك تشعر بالراحة أكثر بسبب تعودك على التعبير عن أفكارك ومشاعرك بالكلمات ووصف يومك بشكل مبسط.


2. الحفاظ على الذكريات ، حيث أن كتابتك لموقف ما ووصفه بشكل دقيق من ناحية المكان والأشخاص وكيف كان شعورك حينها سيجعلك بكل تأكيد عند قراءة ذلك الموقف بعد فترة من الزمن ستتذكر ذلك الموقف بشكل أقرب لما كنت عليه في ذلك الوقت.


3. تقليل الألم وزيادة السعادة ، فالتدوين في معظم الأحيان سيكون هو المنفذ الوحيد للعديد من الأشخاص للخروج عن شعور الكآبة أو التخلص من الأفكار السيئة المشتتة للذهن ، بالإضافة الى أنها ستزيد سعادتك من خلال الراحة التي ستشعر بها عند كتابة افكارك ومشاعرك السعيدة وتذكرها فيما بعد.


4. الشعور بالوقت وإدراكنا للحقيقة ، فالكثير منا يشعر أن الوقت يمر بسرعة كبيرة ، ففجأة يشعر أن أيام وشهور وسنين مرت من حياته في لمح البصر ولم ينجز شئ فيها ، وهو تفكير خاطئ جدا ، ويمكن تخطى ذلك من خلال تدوين يومياتك والتي ستحفظ لك كم هائل من المواقف والأحداث والانجازات التي قمت بها دون ارهاق العقل في تذكر هذا الكم الهائل من المعلومات في وقت واحد.

،ونقطة الشعور بالوقت هى نقطة هامة جدا قد تجعلك بالفعل تبدء في كتابة يومياتك ومذكراتك.


رابعاً : كيف تبدأ في تدوين اليوميات ؟

لن تحتاج سوى نوت بوك وقلم ، لكن إن أردت تسجيلها بشكل رقمي فيمكنك ذلك بسهولة من خلال أحد تطبيقات التدوين ، أو تطبيق المذكرة على هاتفك الذكي ، أو Google Keep وغيرها من الطرق السهلة.


خامساً : العقبات والتحديات :

1. محاولة تدوين كل تفاصيل يومك ، حيث أنه في البداية يكون لك الحماسة الكبيرة لتدوين كل ما يدور في يومك من تفاصيل صغيرة وكبيرة منذ استيقاظك من الفراش وحتى خلودك للنوم ، وبالفعل ستستطيع المواظبة على ذلك لاسبوع او اكثر لكن بعد ذلك ستشعر أن الأمر يحتاج مجهود منك لكتابة كل تلك التفاصيل بشكل دائم ، لذلك من الأفضل أن تركز أثناء التدوين على التفاصيل الهامة المؤثرة في يومك وحياتك بشكل عام.


2. عدم معرفة ماذا يجب عليك أن تدون ، فقد تكون متحمس بالفعل ، لكنك لا تعرف ماذا ستكتب بعد ، وحل ذلك الأمر يتمثل في ما يُعرف بقوالب التدوين اليومية وهى عبارة عن قوالب متوفرة على الانترنت ومتاحة للجميع عبارة عن مجموعة من الأسئلة التي بمجرد إجابتك عليها تكون قد قمت بتدوين يومياتك ، مثل : اذكر 3 انجازات قمت بها اليوم ؟ - اذكر 3 أشياء تعلمتها اليوم ؟ - اذكر 3 مشاكل واجهتك اليوم ؟ ... وهكذا.


3. عدم القدرة على الالتزام والاستمرار بالتدوين ، حيث بانخفاض حماسك ستتراجع وقد تتوقف عن كتابة يومياتك ، لذلك يمكن تخطى ذلك عن طريق الاحتفاظ بالنوتة الخاصة بك في مكان ظاهر والذي يعمل كمحفز للكتابة في اي وقت تلاحظ فيه تلك النوتة ، بالإضافة الى التذكير اليومي بتلك العادة من خلال أحد التطبيقات الخاصة بذلك ، والتي ستجعلك ملتزم ومستعد للإستمرار في التدوين.


المصدر : https://youtu.be/Io3xK92c1gk

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق